شرف خان البدليسي

65

شرفنامه

فصل في ذكر العلماء والمشايخ الذين كانوا معاصرين للسلطان إيلدرم بايزيد - الشيخ حامد بن موسى الآقسرائي ؛ كان صاحب كرامات وفيوضات ربانية يعتقد فيه أهالي تلك الديار اعتقادا خالصا ، فضريحه هنالك مقصد الزوار والمتبركين . - الشيخ بيرام سلطان ؛ كان في بادئ الأمر مدرسا ثم ترك التدريس والتحق بصحبة الشيخ حامد ففتح الله عليه وصار صاحب كشف وكرامات وظهرت على يديه خوارق وهو مدفون بأنقرة . - الشيخ شهاب الدين السيواسي ؛ كان في بادئ الأمر غلاما مملوكا لشخص ما ، ثم ألحق بخدمة الشيخ زين الدين الخوافي فأتم تحصيل علم التصوف . وهو مدفون بموضع يقال له أنالغ ( ؟ ) . - قطب الدين الأزنيقي الذي اجتمع بالأمير تيمور وألقى عليه دروسا ونصائح . - مولانا شمس الدين محمد ( ؟ ) بن محمد الفناري الذي حصل العلوم في مصر ثم عاد إلى الروم فتولى قضاء بورسا أول الأمر ثم صار وزيرا ، وله مؤلفات قيمة في التفسير واللغة العربية وفي آخر عمره زار الحرمين الشريفين . - مولانا حافظ الدين محمد الكردي الشهير ببزاز أوغلي وهو صاحب كتاب الفتاوى البزازية الذي يعد من أهم الكتب المعتبرة . - مولانا مجد الدين أبو طاهر محمد الشيرازي ، ومن مؤلفاته كتاب القاموس الشهير في علم اللغة . - مولانا محمد بن مولانا شمس الدين محمد الفناري ، الذي كان مدرسا في مدرسة السلطان مدة ثمانية عشر عاما وكان يلقي درسا عاما . - مولانا بهاء الدين عمر بن الشيخ قطب الدين الذي كان مفتي الزمان . - مولانا يار علي الشيرازي الذي كان عالما بالأصول والفروع .